محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1039

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

تظلّ تحفر عنه إن ضربت به * بعد الذّراعين والسّاقين والهادي « 1 » وقوله : أعلى الممالك ما يبنى على الأسل * والطّعن عند محبّيهنّ كالقبل « 2 » من قول حبيب : يستعذبون مناياهم كأنّهم * لا ييأسون من الدّنيا إذا قتلوا « 3 » وقوله : وما تقرّ سيوف في ممالكها * حتّى تقلقل [ دهرا ] قبل في القلل « 4 » من قول حبيب : سأجهد نفسي ، والمطايا ، فإنّني * أرى العفو لا يمتاح إلّا من الجهد « 5 » وقوله : تتلو أسنته الكتب التي نفذت * ويجعل الخيل أبدالا من الرّسل « 6 » من قول مسلم : من كان يختل قرنا عند موقفه * فإنّ قرن عليّ غير مختتل « 7 » أو قول البحتري وهو عكسه :

--> ( 1 ) رواية البيت في ( مط ) : « فظل يحفر » . وهو في ( شعر النّمر بن تولب ص 53 ) . والهادي : العنق . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 3 / 34 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة وقد سار إلى الموصل لنصرة أخيه . والأسل : الرماح . ( 3 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 187 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح بها المعتصم . والضمير يعود على « آل النبي » صلّى اللّه عليه وسلّم في بيت سابق . ( 4 ) البيت في ( ديوانه 3 / 35 ) . والتقلقل : الحركة العنيفة خلاف السكون . والقلل : ج القلّة ، وهي أعلى الرأس ، مأخوذ من قلّة الجبل . ( 5 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 1 / 485 ) من قصيدة يمدح بها أبا المغيث موسى بن إبراهيم الرافقي ، ويعتذر إليه . ( 6 ) البيت في ( ديوانه 3 / 36 ) . ( 7 ) رواية ( مط ) : « من كان بخيل . . . غير مختبل » تصحيف . والبيت في ( الديوان ص 8 ) برواية : « فإن قرن يزيد » ، وهو الصحيح ؛ لأنّ القصيدة في مدح يزيد بن مزيد . ويختل القرن : يخدعه .